في عالم استكشاف الفضاء الواسع، ستقدم إدارة ترامب في عام 2025 تحولاً استراتيجياً كبيراً، يمكن مقارنته بتحول دراماتيكي للأحداث. إن مقترحات الميزانية، المصحوبة برؤية جريئة، من شأنها أن تهز النظام القائم وتعيد إشعال المنافسة بين القوى العظمى، وخاصة حول القمر والمريخ. ولا تقتصر هذه الاضطرابات على القضايا المالية فحسب: بل إنها تعمل على إعادة توزيع أوراق التعاون الدولي، وتثير تساؤلات حول بعض البرامج التاريخية الكبرى، وتقترح مستقبلاً حيث تحتل الخصخصة والابتكار التكنولوجي التجاري مركز الصدارة. ولكن ما هو الهدف الحقيقي وراء هذا المشروع؟ ما هي التأثيرات الملموسة التي ستحدث على وكالة ناسا وشركائها الأوروبيين والآسيويين، وكذلك على الشركات الكبرى مثل سبيس إكس وبلو أوريجين وفيرجن جالاكتيك؟
قبل الخوض في تفاصيل هذه السياسة الفضائية الجديدة، إليكم ملخصًا لمساعدتكم في إيجاد طريقكم عبر هذه الدوامة الكونية:
- ثورة ميزانية ناسا: بين التخفيضات الجذرية والأولويات المتجددة
- التوجه نحو المريخ: الطموحات والحقائق المالية
- العواقب المترتبة على التعاون الدولي: زلزال لوكالة الفضاء الأوروبية واليابان وكندا
- مصير البرنامج القمري ومكان صاروخ SLS
- صعود الشركات الخاصة في الفضاء: عصر تجاري جديد
- مستقبل محطة الفضاء الدولية في ضوء السياسات الجديدة
- تخفيضات في بعثات علوم الأرض والمناخ
- شغف ريادي: بين الابتكارات الكونية وحلول التكنولوجيا الفلكية والرؤى النجمية
- الأسئلة الشائعة – أسئلة أساسية حول ترامب واستكشاف الفضاء
ثورة ميزانية ناسا: بين التخفيضات الجذرية والأولويات المتجددة
إن الميزانية المقترحة من قبل إدارة ترامب لعام 2026 تشكل صدمة لوكالة ناسا، مع خفض إجمالي التمويل بنسبة 24٪، وهو الخفض الذي يصفه العديد من المطلعين بأنه « وحشي ولكن استراتيجي ». إن ما قد يبدو للوهلة الأولى مجرد تعديل مالي بسيط هو في الواقع إعادة توزيع جذرية. تم تعليق العديد من البرامج القمرية الرائدة أو إلغاؤها ببساطة، ولا سيما تلك التي تشارك فيها وكالة الفضاء الأوروبية وشركاؤها مثل كندا واليابان. ويتضمن هذا إعطاء الأولوية لطموحات المريخ الهائلة والحديثة للغاية، على حساب البعثات القمرية التي كانت الولايات المتحدة وحلفاؤها يعتمدون عليها بشكل كبير للحفاظ على الريادة التكنولوجية.
لماذا مثل هذا القرار؟ ومن الناحية الاقتصادية، لا بد من التأكيد على أن إدارة البرامج القمرية خرجت عن المسار في العديد من النقاط، حيث ارتفعت التكاليف بشكل كبير إلى ما يتجاوز الميزانيات المخطط لها – وهي الظاهرة التي لوحظت بشكل خاص مع نظام الإطلاق الفضائي الشهير (SLS). وتبلغ تكلفة الإطلاق الأخيرة نحو 4 مليارات دولار لكل عملية، أي ما يزيد بنسبة 140% عن الميزانية الأولية! وفي مواجهة هذا، تفضل الإدارة طي الصفحة والرهان على مركبات أكثر اقتصادا وأكثر وعدا مثل مركبة ستارشيب من سبيس إكس أو نيو جلين من بلو أوريجين، والتي تمثل أيضا فرصة لتعزيز الوجود التجاري في الفضاء.
- 🛠️ تخفيض بنسبة 24% في الميزانية الإجمالية لوكالة ناسا
- 🌕 التخلي التدريجي عن البرامج القمرية التقليدية
- 🚀 تمويل موجه نحو أنظمة الأعمال المبتكرة
- 🤝 تأثير مباشر على التعاون الدولي
- 📉 ضغط قوي على البعثات العلمية المتعلقة بالأرض
| برنامج | ميزانية 2025 (بالمليارات من الدولارات) | الاقتراح 2026 (بالمليارات من الدولارات) | حالة | العواقب الرئيسية |
|---|---|---|---|---|
| برنامج أرتميس القمري | 10.0 | 7.2 | تمت صيانته جزئيًا | تخفيضات المهام بعد أرتميس الثالث |
| نظام الإطلاق الفضائي (SLS) | 5.5 | 3.8 | الإزالة التدريجية | الاستبدال المخطط له بواسطة Starship و New Glenn |
| برامج المريخ | 0.8 | 1.0 | يزيد | أول مهمة مأهولة مخططة |
| أبحاث المناخ (Landsat Next) | 2.0 | 1.0 | تخفيض | خطر وجود فجوات في البيانات البيئية |
ولا تزال المناقشات حول هذه الميزانية جارية على قدم وساق، حيث يحاول العديد من أصحاب المصلحة إبقاء الجانبين راضين. ويتطلب الاقتراح التحقق النهائي بحلول سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول 2025، وستكون هذه الفترة حاسمة في تحديد المسار الذي ستتبعه عمليات استكشاف الفضاء الأميركية في العقد المقبل.
التوجه نحو المريخ: الطموحات والواقع المالي في عهد ترامب
وفي أفق هذا التوجه الاقتصادي الجديد يكمن سحر المريخ: وهو هدف فرعوني، ولكنه مثير للقلق بعض الشيء بسبب غلافه المالي المتواضع، رغم نموه. ويعتمد الرئيس على ما يطلق عليه الكثيرون « فريق الأحلام الفضائي »، والذي يجمع شخصيات حكومية مع أبطال من القطاع الخاص مثل سبيس إكس وبلو أوريجين، لبناء مستقبل بشري على المريخ.
وتهدف « مبادرة ترامب الفضائية »، بالشراكة مع هذه الجهات المعنية، إلى تسريع البنية التحتية والمهام اللازمة لهبوط أول رواد فضاء على الكوكب الأحمر. وتقدر ميزانية عام 2026 بنحو مليار دولار، وهو رقم مثير للإعجاب ومثير للجدل، نظرا للتحديات التقنية الهائلة وتجاوز التكاليف المعتادة. للمقارنة، تخطط وكالات أخرى مثل وكالة الفضاء الأوروبية وروسيا لخطط روبوتية أكثر اقتصادا، بينما تُعطى الأولوية هنا للتحضير البشري، حيث يكون المفتاح هو التحدي الهائل لتقنيات الموائل، واللوجستيات بين النجوم، والبقاء على قيد الحياة في بيئة معادية.
- 🚀 مليار دولار للتخطيط للمريخ بحلول عام 2026
- 👩🚀 الأولوية لمهمة المريخ المأهولة
- 🛰️ تعزيز تقنيات الفضاء الخاصة (AstroTech Solutions، Cosmic Innovations)
- ⚙️ التعاون بين وكالة ناسا وشركات مثل سبيس إكس وبلو أوريجين
- 🕸️ المخاطر التقنية والمالية الرئيسية التي يجب السيطرة عليها
| مشروع المريخ | التكلفة التقديرية (مليارات الدولارات) | أولوية | الشركاء الرئيسيين | الوضع الحالي |
|---|---|---|---|---|
| مهمة مأهولة | 50-70 | عالية جدا | سبيس إكس، بلو أوريجين، أستروتيك سوليوشنز | في مرحلة التخطيط المتقدمة |
| إرجاع العينات (ملغاة) | 15+ | متروك | ناسا، شركاء | وقفة دائمة |
| تطوير الموائل المريخية | 10-15 | عالي | الابتكارات الكونية، والخدمات اللوجستية المجرية | المشروع الحالي |
ولا تقتصر التحديات على التمويل فحسب: فالقيود البشرية والملاحة بين الكواكب والخدمات اللوجستية تتطلب تقدماً علمياً وتكنولوجياً مستداماً. ولذلك يتعين علينا أن نأمل أن يتمكن « مستقبل الفضاء » وأنصاره من الوفاء بوعودهم، وهو رهان محفوف بالمخاطر ولكنه جذاب يستقطب مشهد الفضاء الأميركي والعالمي بأكمله.
العواقب المترتبة على التعاون الدولي: زلزال لوكالة الفضاء الأوروبية واليابان وكندا
إن القرارات المالية التي اتخذتها إدارة ترامب لها تداعيات فورية على الساحة الدولية. وتتأثر أوروبا واليابان وكندا، وهي الشركاء الرئيسيون لوكالة ناسا في العديد من البرامج القمرية، بشكل خاص، مما يثير تساؤلات حول الديناميكيات التعاونية التي نظمت استكشاف الفضاء لعقود عديدة. وتجد وكالة الفضاء الأوروبية نفسها، على وجه الخصوص، في موقف حساس عندما تفكر في الخطوة التالية نحو وجود بشري أكثر قوة حول القمر.
إن الانسحاب الجزئي أو الكلي للتمويل الأميركي لبعض المشاريع يثير عدة تساؤلات:
- 🌍 فقدان ناسا للقيادة في حوكمة الفضاء العالمية
- 🛑 تعليق البرامج المشتركة على القمر
- 🔄 إعادة توجيه الميزانيات الأوروبية نحو المشاريع المستقلة
- 🆘 زيادة الضغط على وكالة الفضاء اليابانية والكندية
- 🌟 خطر تسارع السباق الصيني والروسي
| شريك | تأثر البرنامج | العواقب المتوقعة | ردود الفعل الرسمية |
|---|---|---|---|
| وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) | مهمة أرتميس القمرية | تقليص البعثات | البحث عن الحكم الذاتي | حذر ولكن نشط |
| اليابان (جاكسا) | برامج استكشاف القمر بواسطة الروبوتات | المشاريع المتباطئة | مراجعات الميزانية | دعوة لتنويع الشركاء |
| كندا (ASC) | المشاركة في البعثات القمرية | التوترات الميزانية | التعاون موضع تساؤل | البحث عن تحالفات جديدة |
وفق الباريسي، هذا الاستجواب يسبب موجة صدمة غير مسبوقة. ويخشى بعض الخبراء من أن التشرذم الدولي قد يفيد، على المدى الطويل، قوى مثل الصين، التي تلعب أوراقها بشكل صحيح مع مشروع قمري مأهول طموح مخطط له في وقت لاحق من هذا العقد. باختصار، يجد كوكب الأرض نفسه منقسمًا مرة أخرى في العصر الكوني.
مصير البرنامج القمري ومكان صاروخ SLS في خطط ترامب
في حرب النجوم الميزانية هذه، يعد نظام الإطلاق الفضائي (SLS) أحد الضحايا الأكثر رمزية. كان من المفترض أن يكون هذا العملاق الذي تقوده وكالة ناسا منذ سنوات هو المفتاح للعودة إلى القمر، ولكن تكلفته الباهظة والتأخيرات المزمنة تشكل ثقلاً كبيراً في الميزان. ويمثل الاقتراح الحالي بداية للتخلص التدريجي، بعد ثلاث مهام مخططة، مع ميزانية مشددة لصالح حلول أكثر مرونة وفعالية من حيث التكلفة.
في حين يؤكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمويل الصاروخ حتى مهمة أرتميس 3، فإنه يراهن على الانتقال إلى حلول تجارية مثل صاروخ ستارشيب من سبيس إكس وصاروخ نيو جلين من بلو أوريجين للمهام القمرية المستقبلية. ورغم أن هذه البدائل واعدة، فإنها تقدم مجالاً لا يزال تجريبياً إلى حد ما، لكنه يتمتع بإمكانات قوية لإحداث ثورة في الطريقة التي نتعامل بها مع استكشاف الفضاء.
- 🛰️ تمويل SLS حتى Artemis III
- 🚀 الانتقال إلى المركبات التجارية المبتكرة
- 💰 المدخرات المتوقعة على المدى الطويل
- ⚠️ عدم اليقين بشأن هياكل المهمة المستقبلية
- 🌙 التنافس المباشر مع المشاريع القمرية الصينية
| عربة | تكلفة الإطلاق (بالمليارات من الدولارات) | خطة الاستخدام | الدولة في عام 2025 |
|---|---|---|---|
| نظام الإطلاق الفضائي (SLS) | 4.0 | مهمة أرتميس الأولى إلى الثالثة | ببطء ولكن بثبات في المرحلة النهائية |
| ستارشيب (سبيس إكس) | 0.2 – 0.5 | البعثات القمرية والمريخية المستقبلية | الاختبارات قيد التقدم | الكثير من الأمل |
| نيو جلين (بلو أوريجين) | 0.4 – 0.7 | البدائل التجارية للقمر | في تطور متقدم |
كل هذا هو جزء من استراتيجية حيث تحظى الخصخصة والكفاءة الاقتصادية بالأولوية على الطرق التقليدية، وهو الاختيار الذي يرحب به المتشددون في مجال غزو الفضاء بمزيج من الانبهار والتشكك. إن الزمن وحده هو الذي سيخبرنا ما إذا كانت هذه الحلول ستكون كافية لإبقاء الولايات المتحدة متقدمة في مساعيها لغزو القمر قبل أن تزرع أوروبا أو الصين علمها هناك.
صعود الشركات الخاصة في الفضاء: عصر تجاري وتكنولوجي جديد
إن التحول الذي تشهده وكالة ناسا نحو زيادة التعاون مع الشركات الخاصة، والذي كان جاريا منذ عدة سنوات، يكتسب زخما كبيرا تحت قيادة إدارة ترامب. وبفضل موجة النجاح التي حققتها شركات مثل سبيس إكس وبلو أوريجين وفيرجن جالاكتيك، أصبح هذا النموذج التجاري الآن في قلب الاستراتيجية الفضائية الأميركية. وهذا تغيير عميق: لم يعد غزو الفضاء مجرد مسألة تهم الرأي العام، بل أصبح أرضاً خصبة للابتكار والمنافسة الصناعية.
مع ممثلين مثل الابتكارات الكونية, حلول استروتك أو حتى الخدمات اللوجستية المجريةيتحول مشهد الفضاء إلى نظام بيئي حقيقي للشركات المتخصصة التي تغطي مجموعة واسعة من المجالات، بدءًا من النقل وحتى تطوير التقنيات المتطورة من أجل البقاء في البيئة خارج الغلاف الجوي.
- 🚀 التطور السريع لأنظمة الإطلاق التجارية
- 📈 زيادة الشراكات بين القطاعين العام والخاص
- 💡 الابتكارات في تقنيات البقاء والموائل
- 🌐 ظهور شركات ناشئة عالية النمو في مجال الفضاء
- 📦 الخدمات اللوجستية والنقل بين النجوم في التوسع الكامل
| عمل | مجال الخبرة | المساهمات الرئيسية | التأثير على استكشاف الفضاء |
|---|---|---|---|
| سبيس اكس | النقل الفضائي والقاذفات القابلة لإعادة الاستخدام | ستارشيب، فالكون 9، المهمات القمرية والمريخية | الرائد بلا منازع في مجال الابتكار |
| الأصل الأزرق | منصات الإطلاق والسياحة الفضائية | نيو جلين، نيو شيبرد | المنافسة المباشرة مع سبيس إكس |
| فيرجن جالاكتيك | السياحة الفضائية دون المدارية | الرحلات التجارية دون المدارية | إنشاء سوق ناشئة |
| الابتكارات الكونية | تقنيات الموائل والبقاء | وحدات الحياة والأنظمة المتقدمة | تعزيز الجدوى البشرية |
| حلول استروتك | تكنولوجيا الفضاء المتقدمة | تطبيقات الروبوتات والأقمار الصناعية | تحديث أنظمة الاستكشاف |
| الخدمات اللوجستية المجرية | النقل بين النجوم والشحن الفضائي | خدمات التزود بالوقود والنقل | دعم أساسي للمهام طويلة الأمد |
ويفتح التحالف بين الحكومة والشركات الخاصة مجالًا واسعًا من الاحتمالات، لكنه يثير أيضًا تساؤلات حول الإشراف والملكية والأمن في استغلال الفضاء. وفي الوقت الحالي، تبدو الديناميكية إيجابية، حتى وإن كانت مثيرة للقلق بعض الشيء بالنسبة لأولئك الذين يخشون أن يصبح العلم والتعاون الدولي ضحايا للمنافسة التجارية المتفاقمة.
مستقبل محطة الفضاء الدولية في ضوء السياسات الحالية
إن محطة الفضاء الدولية، التي كانت رمزاً للتعاون الدولي لأكثر من عشرين عاماً، ترى مستقبلها مظلماً في سياق تخفيضات الميزانية. وتتضمن الخطة المقترحة خفضًا تدريجيًا للأنشطة، وتقليصًا في حجم الطاقم، وإعادة تركيز البحث العلمي على متن السفينة. وفي الخلفية، يقترب تاريخ نهاية العمر الافتراضي المخطط له في يناير/كانون الثاني 2031، مما يجبر الشركاء على التفكير في نماذج جديدة.
ويُقدَّم هذا التحول باعتباره فرصةً نحو محطات فضائية تجارية خاصة، والتي من شأنها أن تتولى زمام الأمور، في ظل وجود لاعبين مثل شركة Future Aerospace في الكمين. ومع ذلك، فإن خفض رحلات الطاقم ومهام الشحن من شأنه أن يؤثر على تدريب رواد الفضاء واستمرارية الأبحاث، وهي أمور ضرورية لإعداد بعثات أكثر طموحا إلى القمر أو المريخ.
- 👩🔬 تقليص تدريجي للأنشطة العلمية على متن محطة الفضاء الدولية
- 🛑 تخفيض حجم الطاقم
- 🔄 الانتقال إلى المحطات التجارية الخاصة
- 🚚 عدد أقل من مهام الشحن التي تؤثر على الخدمات اللوجستية
- 📉 تباطؤ محتمل في تدريب رواد الفضاء
| مظهر محطة الفضاء الدولية | الوضع في عام 2025 | توقعات 2030 | عواقب |
|---|---|---|---|
| الأنشطة العلمية | مكثفة ومتنوعة | مخفضة ومستهدفة | نتائج واكتشافات أقل |
| تكوين الطاقم | 6-7 رواد فضاء | 3-4 رواد فضاء | انخفاض في الخبرة التشغيلية |
| رحلات الشحن | منتظمة ومتعددة | تم تخفيضها بشكل كبير | خطر نقص الموارد |
| محطات خاصة | في التنمية | الاستبدال مخطط له | انتقال غير مؤكد |
يثير الموعد المقرر لنهاية عمل محطة الفضاء الدولية العديد من التساؤلات حول استمرارية الجهود العلمية والخلافة التكنولوجية. لمعرفة المزيد عن التطورات والتحديات المتعلقة بهذا النجم من الهندسة البشرية، انظر على وجه الخصوص هذا التحليل التفصيلي.
تخفيضات الميزانية في بعثات علوم الأرض والمناخ
وتؤثر ميزانية 2026 بشكل كبير على البحث العلمي، وخاصة المهام المتعلقة بمراقبة الأرض، وهو قطاع حيوي يوفر بيانات أساسية لدراسة تغير المناخ وإدارة الموارد الطبيعية. يؤثر هذا الانسحاب المالي بشكل خاص على برنامج Landsat Next، وهي مهمة رائدة بميزانية أولية تبلغ 2 مليار دولار، والتي تم تخفيضها الآن بنحو 50%.
ويؤدي هذا الانخفاض إلى تعريض استمرارية المراقبة الضرورية للعديد من الباحثين والمزارعين والصناعيين والحكومات للخطر. إن جمع البيانات الدقيقة عن الغطاء النباتي وارتفاع مستويات المياه والعواصف قد يتدهور، مما يؤدي إلى إبطاء القدرة الجماعية على فهم التغيرات البيئية وتوقعها.
- 🌎 الإزالة الجزئية أو الكلية لأقمار مراقبة المناخ
- 📊 انخفاض في البيانات المتاحة للتحليل العلمي
- 🚜 التأثير الاقتصادي غير المباشر على إدارة الموارد الطبيعية
- ⚠️ زيادة مخاطر السياسات العامة المتكيفة مع المناخ
- 🕵️ احتمال فقدان المعلومات الرئيسية للمصنعين
| البرنامج العلمي | الميزانية الأولية (بالمليارات من الدولارات) | الميزانية المقترحة لعام 2026 (بالمليارات من الدولارات) | التأثير الرئيسي | المالكون |
|---|---|---|---|---|
| لاندسات التالي | 2.0 | 1.0 | انخفاض في بيانات المناخ | المجتمع العلمي والصناعات |
| أقمار صناعية مختلفة لرصد المناخ | 1.5 | 0.8 | الإلغاءات الجزئية | الحكومات والمؤسسات |
إن هذا الوضع يذكرنا بأن أبحاث الفضاء تشكل جزءاً من توازن دقيق بين الاستكشاف والحاجة إلى تقديم استجابات ملموسة للتحديات الأرضية، والتي تفضل الإدارة الحالية بوضوح التضحية بأقسام بأكملها، ومن الواضح أنها تفضل تجنب الأسوأ، ولكن الاختيار قد تم.
شغف ريادي: الابتكارات الكونية وحلول التكنولوجيا الفلكية والرؤى بين النجوم
وبعيدًا عن تخفيضات الميزانية والتوترات الدولية، ينشأ جيل جديد من شركات الفضاء مع حلول جريئة ومبتكرة. تحت مظلة « صناعة الفضاء المستقبلية »، تتنافس شركات مثل Cosmic Innovations وAstroTech Solutions في الإبداع لتصميم أنظمة متقدمة من شأنها أن تمكننا من استكشاف آفاق أبعد من أي وقت مضى.
تتخصص شركة Cosmic Innovations في الموائل الفضائية، وتطوير وحدات المعيشة القوية وأنظمة دعم الحياة لضمان سلامة رواد الفضاء على القمر أو المريخ. ومن جانبها، تعمل شركة AstroTech Solutions على الابتكار في مجال التقنيات الروبوتية والأقمار الصناعية من الجيل الجديد القادرة على العمل في بيئات قاسية. وتعمل هذه الشركات أيضًا جنبًا إلى جنب مع شركات عملاقة مثل SpaceX وBlue Origin لترجمة هذه الطموحات إلى مشاريع ملموسة.
- 🛠️ تطوير الموائل ومعدات البقاء
- 🤖 تقنيات الروبوتات المتقدمة
- 🌐 شراكات وثيقة مع لاعبين رئيسيين مثل SpaceX
- 💼 ابحث عن التمويل الخاص والعام
- 🚀 رؤية طويلة المدى لاستعمار الفضاء
| عمل | التقنيات الرئيسية | المشاريع الكبرى | شراكة |
|---|---|---|---|
| الابتكارات الكونية | الموائل الفضائية المعيارية وأنظمة دعم الحياة | وحدات قمرية لمهمة أرتميس 4، موائل المريخ | سبيس إكس، بلو أوريجين |
| حلول استروتك | الروبوتات الفضائية والأقمار الصناعية المتقدمة | النشر في مدار الأرض | ناسا، الخدمات اللوجستية المجرية |
إن هذه الديناميكية الريادية تعمل على تحويل المشهد المكاني ببطء ولكن بثبات. تعمل الجهات الفاعلة الخاصة على إعادة تعريف استكشاف الفضاء، مما يجعله مغامرة اقتصادية ومغامرة إنسانية وعلمية كبرى في نفس الوقت. لمعرفة المزيد، تتوفر العديد من الموارد، مثل تحليل التقدم التكنولوجي لشركة سبيس إكس أو حتى مناقشة الاستراتيجية القمرية مقابل الاستراتيجية المريخية.
الأسئلة الشائعة – أسئلة أساسية حول ترامب واستكشاف الفضاء
- لماذا تثير ميزانية ناسا لعام 2026 الجدل إلى هذا الحد؟
ويقترح المشروع خفضًا كبيرًا في التمويل بنسبة 24%، مما يعرض العديد من البرامج التقليدية للخطر ويعيد توزيع الأولويات بشكل حاد نحو المريخ والأنظمة التجارية، وهو ما يثير قلق العلماء والشركاء الدوليين. - ما هو مكان SpaceX وBlue Origin في هذه السياسة الجديدة؟
تلعب هذه الشركات دورًا محوريًا في أن تصبح المزود الرئيسي لحلول الإطلاق والنقل الفضائي، وتحل تدريجيًا محل أنظمة الحالة الثقيلة مثل SLS. - كيف تؤثر هذه السياسة على التعاون الدولي؟
وتؤثر تخفيضات الميزانية سلبًا على التعاون مع أوروبا واليابان وكندا، مع تعليق بعض المشاريع المشتركة، مما قد يشجع على سباق فضائي جديد مع الصين وروسيا. - ماذا عن محطة الفضاء الدولية؟
وتسير محطة الفضاء الدولية على الطريق الصحيح نحو تقليص تدريجي قبل خروجها من مدارها المخطط له في عام 2031، مع نقل جزئي للأنشطة إلى محطات خاصة قيد التطوير. - هل تتعرض البعثات العلمية المنطلقة من الأرض للتهديد؟
نعم، تشهد برامج مراقبة المناخ والأرض على وجه الخصوص مثل Landsat Next خفض ميزانياتها، وهو ما قد يعرض استمرارية البيانات البيئية الحيوية للخطر.
مصدر: www.futura-sciences.com